11/20/2016

السيد وليد المعلم لايمكن لشرق حلب أن يكون شاذا

📮 📮 📮 نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في مؤتمر صحفي عقب لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا: كنا نتوقع من دي ميستورا اليوم أن يحدد موعداً لاستئناف الحوار السوري السوري لكن ذلك لم يحدث

المعلم: نحن متفقون على ضرورة خروج الإرهابيين من شرق حلب بغض النظر حول أعدادهم، ولا يعقل إطلاقاً أن يبقى 275 ألف
نسمة من مواطنينا رهائن ل 5أو 6أو 7 آلاف مسلح ولا أي حكومة في العالم تسمح بذلك
المعلم: فكرة الإدارة الذاتية التي طرحها دي ميستورا مرفوضة لدينا جملة وتفصيلاً، لأنها نيل من سيادتنا الوطنية ومكافأة للإرهاب
المعلم: لا يمكن أن يكون شرق حلب شاذاً عن بقية المناطق التي شهدت تسويات ومصالحات وآخرها مدينة المعضمية بريف دمشق
المعلم: نحن نؤمن أن الحل السياسي هو أساس حل الأزمة في سورية
المعلم: نحن نرحب بأي لقاء سوري سوري بعيداً عن التدخل الخارجي من أجل الحوار حول مستقبل سورية
المعلم: لا يمكن أن نقبل ببقاء أي جندي تركي على أراضينا، فسورية دولة موحدة تتمتع بالسيادة الوطنية الكاملة
المعلم: نحن لا ندفع الإرهابيين للخروج إلى إدلب لشيء سوى أن قياداتهم موجودة هناك
المعلم: من الخطير أن يتم السماح لإرهابيي "داعش" بالهروب إلى سورية، لأن هؤلاء لن يتركوا العراق آمناً، بل سيعودون إليه، لذلك هناك مصالح مشتركة بين الجيشين السوري والعراقي لمنع تسرب الإرهابيين إلى الأراضي السورية
المعلم: الإرهابيون الذين تتستر خلفهم تركيا يجب التعامل معهم بحزم، حيث لم يعد خافياً على أحد الدعم الذي تقدمه تركيا لهذه الفصائل الإرهابية في سورية
المعلم: هناك تقدم في الخطاب المصري لكنه لم يصل إلى محطة الأمان التي نتوقعها وما زلنا نتوقعها ونأمل بذلك، فعندما تكون سورية ومصر معاً تكون الأمة العربية بخير
المعلم: لا توجد أطراف جديدة مساهمة بحل الأزمة في سورية، لكن هناك متغيرات إيجابية في الساحة الدولية بسبب صمود الشعب السوري وصمود التحالف القائم بين سورية وروسيا وإيران وحزب الله وتحقيقه انتصارات ميدانية كبيرة على الأرض
المعلم: نحن والروس على تنسيق يومي في الميدان السياسي والعسكري وروسيا تدين أي انتهاك للسيادة الوطنية السورية

ليست هناك تعليقات:

بدأ اليوم الاجتماع الرباعي لمعاوني وزراء الخارجية في سورية وروسيا وإيران وتركيا، وذلك في قصر الضيافة التابع لوزارة الخارجية الروسية في موسكو...