🔴🔴🔵 محافظ حلب يدعو المسلحين في الأحياء الشرقية للمدينة إلى تسليم أنفسهم وسلاحهم والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016
18/9/2016
دعا محافظ حلب حسين دياب المسلحين في الأحياء الشرقية للمدينة إلى المبادرة لتسليم أنفسهم وسلاحهم والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.
وأكد المحافظ في بيان له اليوم ضرورة قيام “من حمل السلاح في أحياء حلب الشرقية بتغليب لغة العقل والعودة إلى رشدهم وإلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن لإنهاء معاناتهم ومعاناة جميع المواطنين في حلب” موضحا أننا أمام مرحلة جديدة تتطلب اتخاذ قرار المصالحة وعودة المسلحين إلى حضن الوطن وإيقاف نزيف الدم والدمار.
وجدد المحافظ تأكيده على أن كل من سيبادر لتسليم نفسه وسلاحه “لن يلقى إلا كل معاملة حسنة وسيعود فورا لممارسة حياته الطبيعية مستفيدا من مرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد”.
ودعا دياب المسلحين في أحياء حلب الشرقية إلى “المسارعة لاتخاذ قرارهم واختيار القرار الصحيح لإنهاء معاناة الأهالي في جميع أنحاء حلب والانتقال لمرحلة جديدة قوامها العمل سويا لبناء الوطن وإعادته أفضل مما كان”.
وختم المحافظ بيانه بالتأكيد على ضرورة رفض الغرباء ووقف التدمير لمقدرات الوطن والاتجاه نحو المصالحة ليكون الجميع مدافعين عن سورية ضد كل معتد كائنا من يكون.
18/9/2016
دعا محافظ حلب حسين دياب المسلحين في الأحياء الشرقية للمدينة إلى المبادرة لتسليم أنفسهم وسلاحهم والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.
وأكد المحافظ في بيان له اليوم ضرورة قيام “من حمل السلاح في أحياء حلب الشرقية بتغليب لغة العقل والعودة إلى رشدهم وإلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن لإنهاء معاناتهم ومعاناة جميع المواطنين في حلب” موضحا أننا أمام مرحلة جديدة تتطلب اتخاذ قرار المصالحة وعودة المسلحين إلى حضن الوطن وإيقاف نزيف الدم والدمار.
وجدد المحافظ تأكيده على أن كل من سيبادر لتسليم نفسه وسلاحه “لن يلقى إلا كل معاملة حسنة وسيعود فورا لممارسة حياته الطبيعية مستفيدا من مرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد”.
ودعا دياب المسلحين في أحياء حلب الشرقية إلى “المسارعة لاتخاذ قرارهم واختيار القرار الصحيح لإنهاء معاناة الأهالي في جميع أنحاء حلب والانتقال لمرحلة جديدة قوامها العمل سويا لبناء الوطن وإعادته أفضل مما كان”.
وختم المحافظ بيانه بالتأكيد على ضرورة رفض الغرباء ووقف التدمير لمقدرات الوطن والاتجاه نحو المصالحة ليكون الجميع مدافعين عن سورية ضد كل معتد كائنا من يكون.